ابن النفيس
240
الشامل في الصناعة الطبية
والحمَّام والأغذية الباردة الرطبة . وأن يتعاهد « 1 » بدنه باستفراغ السواد ، وبالعصر كل حين ؛ وذلك إذا كان يداوم هذا اللحم . وكذلك أكل لحوم الوحوش والصيد ، والقديد ، ونحو ذلك . وفرو الأرنب طيِّبُ الرائحة ، شديدُ النعومة ، معتدل الإسخان ، مشابهٌ في إسخانه للسَّمُّور « 2 » ؛ ومنه أبيض ، ومنه أسود . وإذا شُرِبَ بَعَرُ الأرنب في شراب ، نفع من البول في الفراش . وإذا قُلِىَ « 3 » دم الأرنب كان نافعاً من السهوم « 4 » الأرمنية ، وهي المسمومة « 5 » .
--> ( 1 ) يقصد ، الذي يضطر إلى أكل الأرنب البرى كثيراً . ( 2 ) السمور ( الجمع : سمامير ) حيوانٌ من الفصيلة السمورية من رتبة آكلات اللحوم ، من الثدييات له رأس مخروطي الشكل وأُذنان كبيران ، وقوائمه طويلة قويَّة ، تنتهى بأقدام كبيرة نسبياً ، لونه إلى السواد غالباً ، ومقدمة أسود رمادى ، وصُدغاه رماديان ، ورقبته غبراء اللون من أعلى برتقالية إلى حمرةٍ من أسفل ؛ يقطن شمال آسيا ، يُصنع من جلده فراءٌ غالي الثمن ( معجم المصطلحات العلمية والفنية ، ص 328 ) . ( 3 ) : . قيى . ( 4 ) : . السموم . ( 5 ) العبارة عند ابن سينا : ودم الأرنب مقلواًّ ، نافع من سُم السهام الأرمنية ( القانون في الطب 260 / 1 ) ولولا المطابقة مع هذه العبارة ، ما كان من الممكن فَهْم عبارة العلاء ، حيث وردت في النسختين كالتالي : وإذا قيىً دم الأرنب كان نافعاً من السموم الأرمنية وهي المسمومة !